‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة عامة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 يونيو 2016

ورود أغرسها بداخلك لتسعد ايامك


الوردة الاولى
تذكر ان ربك يغفر لمن يستغفر
ويتوب على من تاب
ويقبل من عاد


الوردة الثانية
أرحم الضعفاء تسعد
واعط المحتاجين تُشافى
ولا تحمل البغضاء تُعافى
الوردة الثالثة
تفاءل
فالله معك
والملائكة يستغفرون لك
والجنة تنتظرك
الوردة الرابعة
امسح دموعك
بحسن الظن بربك
واطرد همومك
بتذكر نعم الله عليك
الوردة الخامسة
لا تظن بأن الدنيا كملت لأحد
فليس على ظهر الأرض
من حصل له كل مطلوب
وسلِم من كل كدر
الوردة السادسة
كن كالنخلة عالية الهمة
بعيدة عن الأذى
إذا رُميت بالحجارة
القت رُطبها
الوردة السابعة
هل سمعت أن
الحزن يعيد ما فات !
وأن الهم يصلح الخطأ !
فلماذا الحزن والهم ؟!
الوردة الثامنة
لا تنتظر المحن والفتن
بل انتظر الأمن والسلام والعافية
إن شاء الله
الوردة التاسعة
اطفئ نار الحقد من صدرك
بعفو عام
عن كل من أساء لك من الناس

السبت، 18 يونيو 2016

هل أصدقائك مثل أسنانك ؟؟





لعل القارئ يستغرب هذا العنوان ويقول في نفسه ما وجه الشبه بين الأصدقاء والأسنان ؟

إن هذا التشبيه ذكره جد حكيم يعلم حفيده أنواع الأصدقاء ومهارات التعامل معهم

فقال له ناصحا : يا بني هذه الحياة علمتني أن أصدقاءك مثل أسنانك ،

فهم معك دائما .. يساعدونك تارة ويؤلمونك تارة أخرى ،

وعليك كذلك أن تغسلهم جيدا كل يوم مثل ما تغسل أسنانك وتحافظ عليهم لينفعوك ،

ومن يجرحك منهم أو يؤذيك فإنه مثل تسوس الأسنان فعليك إصلاحه وتقويمه ،

ومن يحبك منهم تجده ناصع البياض فتمسك به ،

والسن الذي تفقده كفقد الصديق تتألم عليه فترة من الزمن ثم يذهب ألمه ،

إلا أن الفراغ الذي يتركه السن في فمك يجعلك تتذكر وجوده ومنفعته ،

وكذلك الصديق إذا افتقدته يكون مكانه فارغا في القلب والحياة تتذكره بين حين وآخر ،

هذه صفات الإسلام الحقيقية لكن اليابانيين هم من طبقها

(عشرة اشياء نتعلمها من اليابانيين في كارثتهم)




1- الهدوء
لم نشاهد الارتباك وضرب الصدور والنواح والبكاء والخصام والانفعالات. 

2- الاحترام
طوابير محترمة للماء و المشتريات. لا كلمة جافة و لا تصرف جارح للبعض فالكل سواسيه.

3- القدره
مع الزلزال لم نشاهد الكثير من المباني تسقط بسبب الغش !!

4- الرحمه
الناس اشتروا فقط ما يحتاجونه للحاضر حتى يستطيع الكل الحصول على أشياءه.

5- النظام
لا وجود للفوضى في المحلات لا تزمير ولامظاهرات!! و لا استيلاء على الطرق.

6- التضحيه
خمسون عاملا ظلوا في المفاعل النووي يضخون ماء البحر فيه. كيف يمكن ان يكافئوا؟

7- الرفق
المطاعم خفضت أسعارها. أجهزة الصرف الآلي تُركت في حالها ولم تُسرق .. والقوي اهتم بالضعيف.

8- التدريب
الكبار و الصغار , الكل عرف ماذا يفعل بالضبط. و هذا ما فعلوه.

9- الاعلام
اظهروا تحكما رائعا لاوجود لمذيعين تافهين .. مجرد تقارير هادئه.

10- الضمير
عندما تاثرت البضائع وتزلزلت في المحلات.. أعاد الناس ما سقط بأيديهم إلى الرفوف و مشوا بهدوء.

هل تعلم لماذا سميت القطايف بهذا الاسم؟

القطايف حلوى رمضانية، تنتشر في كل الدول العربية خلال الشهر الفضيل، وتتمتع بشهرة كبيرة على مر التاريخ. وقد ظهرت القطايف قبل الكنافة، حيث ظهرت في العصر الأموي، وقيل أنها خبزت أو صنعت خصيصا للأمير الأموي، حيث كان يتباري الطباخون، وصناع الحلوى في اختراع أصناف جديدة تحظى برضا الأمير، وتخفف من وطأة الجوع، فاخترعوا القطايف، لتكون آخر شيء يتناوله على السحور، ولتقلل من الإحساس بالجوع في نهار رمضان. 

وهناك عدة روايات عن سبب تسميتها القطايف، الرواية الأولى تقول أن لتشابه ملمسها مع ملمس قماش القطيفة، والرواية الثانية إنه عندما ظهرت في العصر المملوكي، قدمت كفطيرة محشوة ليقطفها الضيوف فلقبت فطيرة القطف، ثم تحول الاسم عن طريق دخول العامية فتحولت إلى قطايف. 

وتصنع عجينة القطايف من الدقيق والحليب، مع القليل من الملح وبكربونات الصوديوم، ونيضاف لها صف كوب من اللبن، ثم تخلط المقادير وتترك لمدة نصف ساعة تقريباً لتختمر، وتكون العجينة متجانسة ورخوة، وتسكب على شكل اقراص دائرية بحجم كف اليد تقريباً على صفيحة ساخنة، و تقدم القطايف بارده ومحشوة بالجوز والسكر وماء الزهر او بالقشطة، أو تقلى في زيت غزير ثم تسقي بالعسل أو القطر.